الخميس، 18 يونيو 2020

ما هي الأهمية الاستراتيجية لقاعدتي الوطية ومصراتة؟

كتب /أيمن بحر

إنشاء قاعدتين عسكريتين في ليبيا الأولى جوية في الوطية بطرابلس والأخرى بحرية في مصراتة فما أهمية هاتين القاعدتين، جغرافيا واستراتيجيا وما هدف أنقرة من وراء هذه الخطوة وتداعيات هذا القرار على القارة الأفريقية وأوروبا؟
تواصل تركيا تدخلاتها في الشأن الليبي، فبعد الدعم العسكري لحكومة فايز السراج والزجّ بأسلحة ومقاتلين مرتزقة في المعارك أمام الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، كشف مصدر تركي الاثنين عن مساعي بلاده لاستخدام قاعدتين عسكريتين في ليبيا.
وذكر المصدر في تصريح لوكالة رويترز مشترطا عدم ذكر هويته أن تركيا تبحث مع حكومة السراج إمكانية استخدام قاعدتي الوطية الجوية ومصراتة البحرية.وقال المصدر استخدام تركيا لقاعدة الوطية على جدول الأعمال متحدثا عن أنه من المحتمل أن تستخدم بلاده أيضا قاعدة مصراتة البحرية
وتأتي أهمية القاعدتين ضمن تطلعات المشروع التركي التوسعي على الأراضي الليبية حيث تعد قاعدة الوطية الجوية ذات مكانة استراتيجية في مسار الصراع بالمنطقة الغربية وهي تبعد عن الحدود التونسية 72 كيلومترا وعن مطار طرابلس الدولي 75 كيلومترا.
ووفق مراقبين تسعى أنقرة إلى أن تنشر في الوطية طائرات مسيرة ومنظومات دفاع جوي تركية ويمكن للقوات المتواجدة فيها تنفيذ طلعات جوية منها على محاور الاشتباكات حيث توفر غطاء جويا للقوات المتواجدة على الأرض.
كذلك فإنه انطلاقا من القاعدة يمكن تنفيذ عمليات قتالية جوية ضد أهداف عسكرية بمحيط ليبيا وليس في طرابلس فقط.
وتمثل قاعدة مصراتة البحرية بالنسبة لحكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مصدر قوة في البحر الأبيض المتوسط يساعد أنقرة على إنشاء قوة مهام بحرية قبالة السواحل الليبية.
كما ترى تركيا أيضا أن وجود السفن الحربية التركية في ميناء مصراتة ضروري للسيطرة على النفط الليبي ومواصلة خطط التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط.واعتبر الخبير في الشؤون التركية خورشيد دلي في حديث أن الإعلان التركي يمثل مرحلة جديدة في مسلسل التدخل في الملف الليبي حيث ستستغل أنقرة قاعدة الوطية لإدارة عمليات الجيش التركي والمرتزقة والميليشيات التابعة له على الأراضي الليبية في حين ستستفيد من قاعدة مصراتة بتهريب الأسلحة هذا إلى جانب حماية عمليات التنقيب التي تقوم بها عن النفط والغاز في المتوسط.من جانبه أشار الكاتب والباحث السياسي عزالدين عقيل، إلى الأهمية الكبيرة للقاعدتين كونهما تمنحان من يسيطر عليهما عمقا كبيرا يكشف دول المغرب والمتوسط مع إمكانية وصول الطائرات والأسلحة من الموقعين لمناطق حساسة وبالغة الأهمية في تلك البلدان وفي ظل الأطماع التي تثيرها عمليات التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط ستمثل قاعدة مصراتة في حال إنشائها مصدر قوة لتركيا التي توصلت في نوفمبر الماضي إلى اتفاق مثير للجدل مع حكومة السراج، يتيح لها توسيع نطاق التنقيب عن الغاز بتلك المنطقة رغم رفض اليونان وعدد من الدول المعنية بالحدود البحرية في تلك المنطقة.ونفذت أنقرة حديثا عمليات تنقيب قرب جزيرة قبرص مما أثار رفض الدول المجاورة وهي قبرص واليونان ومصر إضافة إلى الاتحاد الأوروبي الذي هدد تركيا بعقوبات.وبحسب الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي منير أديب فإن تركيا تريد الاستفادة القصوى من الملف الليبي، واستغلال تدخلها في تحقيق مكاسب اقتصادية متمثلة بغاز ونفط المتوسط حيث تشير تقديرات إلى احتواء شرق المتوسط لاحتياطي غاز يقدّر بـ1200 تريليون قدم مكعب.وفي خطوة من شأنها زيادة التوتر في المنطقة أعلنت تركيا في مايو عزمها الشروع في التنقيب عن النفط شرقي البحر المتوسط في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر.وفي حديثه خلال مراسم بمناسبة بدء إبحار السفينة التركية فاتح للتنقيب عن النفط والغاز إلى البحر الأسود قال وزير الطاقة التركي فاتح دونميز إن مؤسسة البترول التركية ستبدأ عمليات التنقيب في مناطق شرقي المتوسط.
وقال دونميز إن سفينة التنقيب التركية الجديدة القانوني ستذهب أيضا إلى البحر المتوسط في وقت لاحق هذا العام.وإلى جانب البعد الاقتصادي للمخطط التركي الخاص بالقاعدتين الليبيتين يرى مراقبون أن هيمنة تركيا عليهما سيساعدها على تحقيق حلمها التوسعي في القارة السمراء والتي ترى فيها أنقرة منطقة بالغة الأهمية من حيث الفرص التي تزخر بها.وحول الأطماع التركية التوسعية في أفريقيا قال الكاتب والباحث السياسي عزالدين عقيل في حديث إن أردوغان يريد التغلغل أكثر في القارة من خلال التنظيمات الإرهابية التي يدعمها وفي مقدمتها الإخوان هذا إلى جانب عقد اتفاقيات لإقامة قواعد ببعض بلدان القارة.
ويتفق الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي منير أديب مع عقيل ويقول إن تركيا تسعى بكل ما أوتيت من قوة لإنشاء دولة متشددة بديلة لداعش التي كانت في العراق وسوريا بحيث تتخذ من أفريقيا مقرا لها وبأن اختيار أنقرة لهاتين القاعدتين سيمنحها السيطرة على الغرب الأفريقي بشكل جيد.ويجمع الخبراء على أن سيطرة تركيا على قاعدتي الوطية ومصراتة ستكون له تداعيات خطيرة على الدول الأوروبية والتي مرت بتجربة مماثلة حين استغلها الرئيس التركي مهددا بورقة اللاجئين الذين فتح لهم الأبواب للانطلاق نحو أوروبا بعد أن حصل من دولها على مبالغ طائلة لقاء تعهده بمنع المهاجرين من دخولها.
وحذر الكاتب والباحث السياسي عزالدين عقيل من مغبّة تمكين تركيا من القاعدتين وآثار ذلك على الدول الأوروبية والتي قد تجد نفسها تحت رحمة أردوغان الذي سيكون قادرا على تصدير مهاجرين من ليبيا على غرار ما فعل مع المهاجرين السوريين مع احتمال وجود عناصر إرهابية تأتمر بتعليمات الرئيس التركي ولن تتوانى عن تهديد أوروبا الغربية في العمق إن تطلب الأمر.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طبيعة‏‏

كيم جونغ أون ورئيس كوريا الجنوبية في وقت سابق رسائل إلى سيول وواشنطن

كتب /أيمن بحر

عاد التوتر إلى التخييم مجددا على شبه الجزيرة الكورية في الآونة الأخيرة وسط مخاوف من عودة الإخوة الأعداء إلى المربع الأول للأزمة بعد التمكن من قطع أشواط مهمة في تطبيع العلاقة الشائكة منذ عقود.وفي أحدث محطة من محطات الأزمة قامت كوريا الشمالية يوم الثلاثاء بتدمير مكتب الاتصال الذي كان يتولى مهمة التنسيق مع الجنوب في المنطقة الحدودية بين البلدين.وكان المكتب قد افتتح في سنة 2018 بعد أشهر من لقاء تاريخي بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن.
وجاءت خطوة تدمير المكتب ردا على قيام ناشطين ومنشقين في كوريا الجنوبية بإرسال منشورات دعائية صوب الشمال وهو ما أغضب بيونغيانغ ودفعها إلى التلويح برد قاس في حال لم يتوقف ما تعتبره استفزازا
لكن حادثة إرسال المنشورات الدعائية صوب الشمال من خلال بالونات تحمل أوراق الدولار أو أخبار الجنوب وبعض الشرائح الإلكترونية ليست سوى القطرة التي أفاضت الكأس، لأن تدهور العلاقة بين البلدين كان قد بدأ قبل ذلك.وشهدت العلاقة بين بيونغيانغ وسيول دفئًأ ملحوظا خلال السنوات الأخيرة لاسيما بعد وصول الرئيس مون جاي إن إلى السلطة وهو سياسيٌ تعود أصوله إلى كوريا الشمالية، حينما كانت الكوريتان بلدا واحدا.
ووضعت الحرب بين الكوريتين أوزارها في سنة 1953 لكن البلدين لم يوقعا اتفاق سلام بل اتفقا فقط على وقف إطلاق النار وهذا يعني أنهما ما يزالان في حالة حرب من الناحية العملية.
وإذا كان التوتر متزايدا بين الكوريتين فلأن مباحثات بيونغيانغ وواشنطن دخلت نفقا مسدودا بحسب خبراء وهو ما يعني تبخر آمال كوريا الشمالية في تخفيف القيود الخانقة على اقتصادها.وعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم كيم جونغ أون قمة تاريخية أولى بينهما في يونيو 2018 ثم التقيا في أخرى في فبراير 2019 وفي اجتماع ثالث، التقيا في المنطقة المنزوعة السلاح في يونيو 2019.
وفي قمة سنغافورة الأولى اتفق كيم جونغ أون وترامب على نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وبدا أن الأمور تسير نحو الانفراج لكن الخبراء حذروا وقتئذ من صعوبة تطبيق التفاهم الفضفاض وتكمن الصعوبة في أن واشنطن تشترط أن تتخلص كوريا الشمالية من ترسانتها النووية وبرنامجها الصاروخي قبل تخفيف العقوبات بينما تمسكت بيونغيانغ أن تجري الأمور على نحو تدريجي حتى لا تقدم تنازلاتها بدون مقابل.
لكن المباحثات انهارت فعليا في قمة فبراير 2019 المنعقدة بالعاصمة الفيتنامية هانوي حتى وإن واصلت واشنطن وبيونغيانغ اتباع لهجة ديبلوماسية إلى حد كبير.وتجد كوريا الشمالية نفسها في وضع اقتصادي صعب للغاية بعد تفشي فيروس كورونا لاسيما أن البلاد اضطرت في وقت سابق إلى إغلاق الحدود ووقف التجارة مع حليفتها الكبرى ممثلة في الصين.وكشف مسؤول في وزارة الوحدة بكوريا الجنوبية أن الشمال يواجه صعوبة في استيراد الحبوب منذ يناير الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا بحسب صحيفة شوسن إلبو وتعاني كوريا الشمالية نقصا مزمنا يقدر بمليون طن من الحبوب، بشكل سنوي وهو مستورد في الغالب من الصين المجاورة والحليفة لكن هذا التبادل لم يعد قائما في الوقت الحالي.وفي ظل هذه الأزمة الخانقة، وجمود المباحثات مع واشنطن تجد كوريا الشمالية أنها لم تستفد كثيرا من النهج التصالحي والتفاوضي الذي سلكته مع الجنوب والولايات المتحدة.وبحسب صحيفة غارديان البريطانية فإن كوريا الشمالية تقوم بهذا التصعيد في مسعى للضغط على كوريا الجنوبية لأجل إنعاش بعض المشاريع الاقتصادية التي كانت مقررة في وقت سابق.ويقول الخبير في الشؤون الكورية ديون كيم إن كوريا الشمالية تشعر بأنها تعرضت للخيانة بعدما خابت توقعات سيول برفع العقوبات الأميركية فيما تتواصل المناورات العسكرية بين جيشي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية فضلا عن تواصل تدفق المنشورات الدعائية.في غضون ذلك تجد كوريا الجنوبية نفسها في موقف لا تحسد عليه فهي لا تستطيع تطبيع العلاقة الاقتصادية بشكل كبير مع الشمال نظرا لوجود عقوبات أميركية صارمة كما أن سيول لا تستطيع التأثير بشكل كبير على المفاوضات بين واشنطن وبيونغيانغ.
وفي الوقت نفسه تجد كوريا الجنوبية نفسها عاجزة أيضا عن منع الناشطين والمنشقين من إرسال المنشورات لأن منظمات حقوق الإنسان ترى في هذا الأمر خنوعا لرغبة كوريا الشمالية كما أن هذا المنع غير قابل للتطبيق بشكل كبير في الجنوب الذي يتمتع بهامش ديمقراطي كبير للتحرك السياسي والمدني.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

ضبط مزرعة على مساحة 25 فدان بالبحيرة منزرعة بنبات البانجو المخدر

امل كمال


عقب تقنين الإجراءات تم إستهداف قطعة الأرض المُشار إليها بمأمورية برئاسة قطاع الأمن العام ومشاركة إدارة البحث الجنائى بالبحيرة مدعومين بمجموعات قتالية من إدارة قوات الأمن وتبين أنها منزرعة بالكامل بشجيرات من نبات البانجو المخدر "كاملة النمو"، وبتمشيط قطعة الأرض المُشار إليها تبين إقامة خيمة كبيرة بها "على مساحة 200 متر تقريباً" بداخلها كميات كبيرة من نبات البانجو المخدر "مُعد للتعبئة" وأمكن ضبط إثنين من المتهمين.. وبحوزتهم (مبلغ مالى "56 ألف جنيه"- سيارة ربع نقل).
بمواجهتهما إعترفا بقيامهما بالإشتراك مع المتهم الهارب بزراعة قطعة الأرض محل الضبط بنبات البانجو المخدر بقصد الإتجار بإستخدام السيارة المضبوطة بحوزتهم وأن المبلغ المالى من متحصلات تجارتهم غير المشروعة.
ومن خلال تكثيف الجهود بالتنسيق مع مديرية أمن الغربية تم ضبط مالك قطعة الأرض.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.. جارى تكثيف الجهود لضبط المتهم الهارب.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نص‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، ‏طبيعة‏‏ و‏نص‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏طبيعة‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار يلتقي مدير عام شركة "سيجنفاي مصر"

امل كمال

عبدالوهاب: الهيئة تدعم جهود الشركات لزيادة قدراتها الإنتاجية وتعميق المكون المحلي واتخاذ مصر قاعدة إقليمية لتصدير المنتجات المصرية

مدير الشركة: نرغب في زيادة استثماراتنا في السوق المصرية من خلال زيادة حجم الإنتاج من 2 مليون وحدة إضاءة في عام 2020 إلى 7 ملايين وحدة مع نهاية عام 2022

عقد المستشار محمد عبدالوهاب، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، اجتماعا مع محمد أبو العزايم، مدير عام شركة "سيجنفاي مصر" بمصر وشمال شرق إفريقيا (فيليبس للإضاءة سابقا)، حيث بحث الجانبان الخطط الاستثمارية للشركة في المرحلة الحالية والمستقبلية، والتي تتضمن استثمارات جديدة، وفرص تصدير للقارة الإفريقية، وذلك في إطار دعم القطاع الخاص على التوسع في أنشطته القائمة بمصر وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوفير المزيد من فرص العمل داخل السوق المصري.

وعرض محمد أبو العزايم، مدير عام الشركة بمصر وشمال شرق إفريقيا، خلال الاجتماع، الخطة الاستثمارية الحالية للشركة، موضحًا أن مبيعات الشركة حول العالم بلغت 6.2 مليار يورو، مؤكدًا حرص الشركة على المساهمة في إضاءة عدد من المشروعات القومية منها نفق الإسماعيلية، طريق الجلالة، طريق الروبيكي، مطار سفينكس، والعاصمة الإدارية الجديدة، ورغبتها في زيادة استثماراتها في السوق المصرية من خلال زيادة حجم الإنتاج من 2 مليون وحدة إضاءة في عام 2020 حتى تصل إلى 7 ملايين وحدة مع نهاية عام 2022 والمساعدة في تحسين جودة الإضاءة في المدن من خلال توفير أحدث الأنظمة و الوسائل التكنولوجية الحديثة.

ووجه مدير عام شركة "سيجنفاي مصر" بمصر وشمال شرق إفريقيا، الشكر للهيئة العامة للاستثمار لحرصها على رعاية الشركات العاملة في السوق المصري وتشجيعها على توسيع أعمالها، وتذليل أي تحديات قد تواجهها دعما للاقتصاد المصري.

من جانبه أكد المستشار محمد عبدالوهاب خلال اللقاء على أهمية جذب المزيد من الاستثمارات والترويج لمزيد من الفرص الاستثمارية الصناعية موضحاً أن الهيئة تدعم كافة الاستثمارات التي تخدم الاقتصاد الوطني وتعزز من زيادة قدرات التصنيع وتعميق المكون المحلي، وتتخذ مصر كقاعدة إقليمية لتصدير المنتجات المصرية.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏شاشة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏شاشة‏‏‏

نابل : تسجيل 10 إصابات بفيروس كورونا

المتابعة : بقلم المعز غني

قال المدير الجهوي الصحة بولاية نابل عادل الحدادي اليوم الثلاثاء 16 جوان 2020 ، عن تسجيل 10 إصابات جديدة بفيروس كوروتا بالولاية و قال إنها وافدة من عدة دول ذاكرا من بينها الكويت و الكونغو.
و نقلت الإذاعة الجهوية بولاية نابل راديو ماد Radio _Med عن المدير الجهوي الصحة بالجهة تأكيده أنه تم تحويل المصابين لمدينة الحمامات مضيفا أن الكشف عن الإصابات المذكورة تم يوم أمس الاثنين إثر إجراء 170 تحليلا مخبريا للمقيمين بمراكز الحجر الصحي الإجباري بالجهة .
و قال ثبتت إصابة 10 أشخاص بفيروس كوروتا المستجد و لم يتم التأكد إلى حد الآن من وجود إصابات محلية من بينهم بولاية نابل .

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

إغلاق المدارس يؤثر كثيرا في انتشار فيروس كورونا

كتب /أيمن بحر

.وأظهرت الدراسة أن إجراءات إغلاق المدارس لا تأثير كبيرا لها في وقف انتشار فيروس كورونا المستجد كما هو الأمر بالنسبة للأنفلونزا.واستندت الدراسة على نماذج لانتقال عدوى كوفيد-19 إلى العمر وبالاستعانة ببيانات من ست دول هي الصين وإيطاليا واليابان وسنغافورة فضلا عن كندا وكوريا الجنوبية.كما اعتمدت العلماء في كلية لندن للنظافة الصحية وطب المناطق الحارة في الاعتبار أيضا أبحاثا سابقة حول معدلات الإصابة وحدة الأعراض.وكشفت الدراسة التحليلية أيضا تفاوتا كبيرا في الأعراض على ارتباط بالعمر فقد تظهر أعراض على 21 بالمئة فقط من المصابين بين سن العاشرة والتاسعة عشرة في مقابل 69 بالمئة لمن هم فوق سن السبعين.وقام الباحثون بعد ذلك بمحاكاة انتشار كوفيد-19 في 146 عاصمة عبر العالم لمعرفة تأثير إغلاق المدارس على هذا الانتشار.تجدر الإشارة إلى أن دراسات عدة سابقة رجحت أن أعراض كوفيد-19 تكون أكثر حدة كلما كان المصاب متقدما في العمر.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

دونالد ترامب أمرا تنفيذيا لإصلاح الشرطة

كتب /أيمن بحر

لولايات المتحدة منذ عقود بسبب وفاة جورج فلويد بعدما جثا رجل شرطة أبيض على عنقه طيلة دقائق.وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن الأمر التنفيذي سيقر حزمة حوافز لأجهزة الشرطة حتى تكثف التدريبات المخصصة لعناصرها فيما يتعلق باستخدام القوة.فضلا عن ذلك يعبد الأمر التنفيذي الطريق أمام تعزيز قاعدة بيانات على المستوى الوطني الأميركي لأجل رصد المخالفات التي يتورط فيها رجال الشرطة.
لكن ترامب شدد في الوقت نفسه على ضرورة احترام الشرطة قائلا إن من يعملون في هذه المؤسسة الأمنية يقومون بعمل من أصعاب الأعمال التي يمكن أداؤها.وأكد ترامب أنه يعارض مساعي وقف تمويل الشرطة مشيرا إلى أنه سيشجع على التعاون بين وزارة العدل والشرطة.وألقى ترامب باللوم على إدارة الرئيس السابق باراك أوباما قائلا إن أوباما ونائبه المرشح حاليا للانتخابات الرئاسية جو بايدن لم يفعلا شيئا لإصلاح الشرطة.وقال ترامب إنه لا يوجد أي تعارض بين خفض مستوى الجريمة ومراعاة المعايير المهنية من قبل الشرطة، مضيفا أنه التقى أشخاصا ذوي أصول إفريقية فقدوا أفرادا من عائلاتهم بسبب عنف الشرطة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏بدلة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏