كتب/أيمن بحر
بعد تحقيق صحفى.. واشنطن تؤكد مشروعية غارة قتلت مدنيين بسوريا. أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سينتكوم" أن الغارة الجوية التى نُفّذت فى سوريا فى العام 2019 وقتل فيها مدنيون كانت مشروعة وذلك بعدما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز أن الجيش الأميركى تكتّم عن مقتل 70 مدنياً فيها. حيث القت القوات الأميركية ثلاث قنابل على مجموعة من المدنيين قرب معقل تنظيم الدولة الإسلامية فى بلدة الباغوز.
أصدرت سينتكوم القيادة المركزية الأميركية، بياناً مفصلاً بشأن غارات نفذتها عام 2019 فى سوريا وقتل فيها مدنيون. وأعلنت سينتكوم أن تحقيقاً خلص الى أنها دفاع مشروع عن النفس ومتناسبة وأن خطوات ملآئمة إتّخذت لإستبعاد (فرضية) وجود مدنيين.
وفُتح تحقيق بعدما رجّح تقرير عسكرى مقتل مدنيين فى الغارة. وبالإضافة الى مقتل 16 مقاتلاً فى تنظيم الدولة الإسلامية. خلص التحقيق الى مقتل أربعة مدنيين على الأقل وجرح ثمانية.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز نشرت السبت (13/ 11/ 2021) نتائج تحقيق أجرته أظهرت أن القوة الأميركية الخاصة العاملة فى سوريا والتى تخفى أحياناً وقائع عن شركائها العسكريين حفاظاً على السرية، القت ثلاث قنابل على مجموعة من المدنيين قرب معقل تنظيم الدولة الإسلامية" فى بلدة الباغوز، ما أدى الى مقتل 70 شخصاً، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وبحسب التقرير قال مسئول قضائى إن الغارة قد ترقى الى مصاف جريمة حرب وأنه "تقريباً فى كل خطوة، إتّخذ الجيش تدابير للتعتيم على هذه الغارة الكارثية.
بيد أن المتحدث بإسم سينتكوم بيل أوربان قال: لقد أعددنا تقريراً داخلياً بالغارة وأجرينا تحقيقاً فيها وفق ما لدينا من أدلة ونتحمّل كامل المسئولية عن الخسائر غير المقصودة فى الأرواح. ونسأل هل الأرواح وحياة البشر تقدر بثمن؟
وقال المتحدث إن التحقيق لم يتمكن من تحديد وضع أكثر من 60 ضحية أخرى بشكل قاطع وأضاف أن بعضاً من النساء والأطفال سواء بناء على العقيدة أو على خيارهم الشخصى قرروا حمل السلاح فى هذه المعركة، وبالتالى لا يمكن بتاتاً تصنيفهم كمدنيين. تضليل آخر على الجرائم الآثمة!
وفى آذار/مارس من العام 2019 أعلنت قوات سوريا الديمقراطية وقيادتها الكردية والتحالف بقيادة الولايات المتحدة إسقاط خلافة تنظيم الدولة الإسلامية بعد طرد إرهابيين من آخر معاقلهم فى بلدة الباغوز فى شرق سوريا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق